هل ترانا نتطاوع ونستدرك قبل فوات الأوان؟

هل ترانا نتطاوع ونستدرك قبل فوات الأوان؟

هل ترانا نتطاوع ونستدرك
قبل فوات الأوان؟

من ترونهم في الصورة تجاهلوا كل خلافاتهم وأحقادهم ودماء من قُتِل مِنهم، ليتطلَّعوا إلى مستقبل يكبتون فيه أنفاسنا ويستعبدون فيه أبناءنا بإعادتهم إلى حظيرة الأسد…

كل هذا نشهده؛ نسمعه ونراه.. ومازلنا لا نعرف إلى اللقاء سبيلا بين شمالنا وغربنا!!

بل والبعض من مدعي النخبوية غدا يُجرِّم اللقاء والتقارب ويريد أن يُسعِّر حربا لا تُبقي منا ولاتذَر والعدو متربِّص بنا على أبوابنا!!

ثقوا أن من ترونهم في الصورة ما بنوا توافقاتهم إلا على خلافاتنا، ولن يُسقِط توافقاتَهم إلا اجتماعنا، واجتماعنا أيًا كانت مُلابساته خيرٌ مما يرسمونه لنا بالعودة تحت سلطان بشار الكيماوي وزمرته المجرمة.

فهل ترانا نتطاوع ونستدرك قبل فوات الأوان؟!

ولئن تعنت بعض القادة لمصالح دنياهم وبعض الموتورين لشفاء غليلهم وأحقادهم الشخصية… أفلا يكون الجند الصادقون أكثر وعيا بمناصرة من يريد المحافظة على ما تبقى من شبابنا وسلاحنا ويجنبنا المزيد من الصراعات البينية؟!

0

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *