الرئيسية / التوعية النوعية / حمص مجزرة الخالدية 3 شباط 2012

حمص مجزرة الخالدية 3 شباط 2012

شباط - مجزرة الخالدية 4 شباط 2012

هذا التاريخ لن ينساه السوريون لن ينساه الحمصيون 3/2/2012

هذا تاريخ مجزرة الخالدية في حمص التي راح ضحيتها مئات الشهداء… جميعكم تتسائلون ماذا حصل وكيف حصل الأمر اليكم التفاصيل:
في الساعة 8مساء انتهت المظاهرة المسائية في الحي وعند انتهاءها ورجوع الأهالي لمنازلهم سقطت أول قذيفة على الحي و لم يكترث أحدا للأمر ظنا منهم انها قنبلة صوتية مثل كل يوم وبعدها بقليل سمع انفجار هائل هز الحي بأكمله بدأنا بسماع اصوات بكاء وصياح نزل أهل الحي لمعرفة السبب كان هناك شخص يركض ويصيح في الشارع ويقول اهالي الطوابق العليا تنزل للأسفل وقال سقطت قذيفة على بناية في الحي اوقعت على الفور 6 شهداء ولا نستطيع سحبهم وسرعان ما امطرت قذائف الهاون على الحي وبدأت الجوامع بالتكبير و طلب التبرع بالدم والشاش والقطن اصوات الانفجارات لم تهدأ حتى الساعة 4 صباحا بدأنا نرا السيارات تنقل الجرحى و الشهداء للمشافي الميدانية أحدثت القذائف دمار في الحي وقيل لنا ان الماء قد تسمم , للحقيقة الأهالي بدأت تشعر بالخوف و لكن ذكر الله كان يهدأ من روعنا وحقا من سمع ليس كمن رأى رأينا الأشلاء والدماء في الشوارع في حي الخالدية لم نستيقظ لأننا لم ننم اصلا هدأ القصف في الحي الأهالي عادو لبيوتهم الساعة 7 , الآن خرج الأهالي لتفقد الحي ذهلت لما شاهدت اشلاء ودماء واقسام من ابنية مهدمة وسيارات محطمة قالوا في الجامع ان الصلاة على الشهداء في ساحة الحرية بقي المؤذن يتلو اسماء الشهداء قرابة الثلاث ارباع الساعة تجهز الأهلي للصلاة على شهدائهم لا ليس شهدائهم بل شهداء حمص كلها شهداء سوريا .
عجبا لنا نحن معشر الحماصنة بدأت ابحث عن وجه يائس واحد فقط لم اجد ابدا ولن اجد نحن متألمون نعم وحزينون نعم ولكنا متأملون.. صادفت احد أصدقائي كان قد أصيب بيده واستشهد اخوه قبلته و قبل محاولتي بمواساته قال لي ، قول يارب حميد الله ع كل شي، توقفت الدمعة في عيني لا أريد ان ابكي امامه وذهبت دخلت الى البيت وبدأت بالبكاء رفع اذان الظهر وكانت الأعداد بالآلاف لا ادري من اين جائو بدأت الصلاة وعند الدعاء افتتح الأمام دعائه بكلمة “يا الله”وبدأ كل المصلين بالبكاء وكلما قال الأمام يا الله يقشعر بدني بسماع حوالي 10 الأف شخص يقول يا الله و انتهت الصلاة وبدأ التشييع ..
بدأت الشيوخ بالقاء كلمات التأبين قال الشيخ سهل جنيد الله يحميه: لا أريد ان اتكلم اريد ان انقول أية واحدة ( ولا تحسبن الذين قتلو في سبيل الله…)وبدأت الجموع والشيخ بالبكاء انها المرة الأولى احضر مظاهرة يبكي كل من فيها تمت الصلاة على الشهداء واخذو ليوارو الثرى هذه قصة المجزرة وفي النهاية نحن حالمون…عاشقون…متألمون…متأملون..سوريون..حمصيون.. منتصرون…منتصرون ويا محلاك يا وطن ))
ونيالك علينا يا وطــــــــن

كلمة الشيخ سهل جنيد في مجزرة الخالدية 4-2-2012:

حمص – مجزرة الخالدية 4 شباط 2012

هذا التاريخ لن ينساه السوريون لن ينساه الحمصيون 3/2/2012هذا تاريخ مجزرة الخالدية في حمص التي راح ضحيتها مئات الشهداء… جميعكم تتسائلون ماذا حصل وكيف حصل الأمر اليكم التفاصيل:في الساعة 8مساء انتهت المظاهرة المسائية في الحي وعند انتهاءها ورجوع الأهالي لمنازلهم سقطت أول قذيفة على الحي و لم يكترث أحدا للأمر ظنا منهم انها قنبلة صوتية مثل كل يوم وبعدها بقليل سمع انفجار هائل هز الحي بأكمله بدأنا بسماع اصوات بكاء وصياح نزل أهل الحي لمعرفة السبب كان هناك شخص يركض ويصيح في الشارع ويقول اهالي الطوابق العليا تنزل للأسفل وقال سقطت قذيفة على بناية في الحي اوقعت على الفور 6 شهداء ولا نستطيع سحبهم وسرعان ما امطرت قذائف الهاون على الحي وبدأت الجوامع بالتكبير و طلب التبرع بالدم والشاش والقطن اصوات الانفجارات لم تهدأ حتى الساعة 4 صباحا بدأنا نرا السيارات تنقل الجرحى و الشهداء للمشافي الميدانية أحدثت القذائف دمار في الحي وقيل لنا ان الماء قد تسمم , للحقيقة الأهالي بدأت تشعر بالخوف و لكن ذكر الله كان يهدأ من روعنا وحقا من سمع ليس كمن رأى رأينا الأشلاء والدماء في الشوارع في حي الخالدية لم نستيقظ لأننا لم ننم اصلا هدأ القصف في الحي الأهالي عادو لبيوتهم الساعة 7 , الآن خرج الأهالي لتفقد الحي ذهلت لما شاهدت اشلاء ودماء واقسام من ابنية مهدمة وسيارات محطمة قالوا في الجامع ان الصلاة على الشهداء في ساحة الحرية بقي المؤذن يتلو اسماء الشهداء قرابة الثلاث ارباع الساعة تجهز الأهلي للصلاة على شهدائهم لا ليس شهدائهم بل شهداء حمص كلها شهداء سوريا .عجبا لنا نحن معشر الحماصنة بدأت ابحث عن وجه يائس واحد فقط لم اجد ابدا ولن اجد نحن متألمون نعم وحزينون نعم ولكنا متأملون.. صادفت احد أصدقائي كان قد أصيب بيده واستشهد اخوه قبلته و قبل محاولتي بمواساته قال لي ، قول يارب حميد الله ع كل شي، توقفت الدمعة في عيني لا أريد ان ابكي امامه وذهبت دخلت الى البيت وبدأت بالبكاء رفع اذان الظهر وكانت الأعداد بالآلاف لا ادري من اين جائو بدأت الصلاة وعند الدعاء افتتح الأمام دعائه بكلمة “يا الله”وبدأ كل المصلين بالبكاء وكلما قال الأمام يا الله يقشعر بدني بسماع حوالي 10 الأف شخص يقول يا الله و انتهت الصلاة وبدأ التشييع ..بدأت الشيوخ بالقاء كلمات التأبين قال الشيخ سهل جنيد الله يحميه: لا أريد ان اتكلم اريد ان انقول أية واحدة ( ولا تحسبن الذين قتلو في سبيل الله…)وبدأت الجموع والشيخ بالبكاء انها المرة الأولى احضر مظاهرة يبكي كل من فيها تمت الصلاة على الشهداء واخذو ليوارو الثرى هذه قصة المجزرة وفي النهاية نحن حالمون…عاشقون…متألمون…متأملون..سوريون..حمصيون.. منتصرون…منتصرون ويا محلاك يا وطن )) ونيالك علينا يا وطــــــــنكلمة الشيخ سهل جنيد في مجزرة الخالدية 4-2-2012:

Posted by ‎تجمع دعاة الشام‎ on Monday, February 4, 2019

0

تقييم المستخدمون: 5 ( 1 أصوات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *