الرئيسية / التوعية النوعية / في مثل هذا اليوم أعلن عن موت المجرم السفاح الديكتاتور حافظ أسد

في مثل هذا اليوم أعلن عن موت المجرم السفاح الديكتاتور حافظ أسد

تموز - ذكرى موت المحرم بشار الأسد

في مثل هذا اليوم 10/6/2000م
أُعلِن عن موت المجرم السفاح الديكتاتور حافظ أسد ، بائع الجولان حبيب الإسرائيليين والأمريكان ، مدمِّر سوريا ولبنان ، مؤسس الحكم الطائفي النُّصيري (العلوي) في سوريا، رائد مجازر قتل السجناء والمعارضين، وتدمير مدن المخالفين، والتي كان مِن أشهرها مجزرة سجن تدمر ومجزرة وتدمير مدينة حماة وغيرها الكثير …
ذاك الذي ظننا بأن ترتاح البلاد والعباد بموته، فإذا به يصح فيه قول الشاعر:
مات في سوريَّة كلبٌ
فاسترحنا من عواه
خلَّف الملعون جروًا
فاق بالنبح أباه.

لعنات الله تترا على روحه النجسة إلى يوم يُبعثون ونسأل الله أن يُعجِّل بهلاك النظام الذي أسسه والذريَّة النجسة التي أبقاها من بعده … إن الله على كل شيء قدير.

0

تقييم المستخدمون: 5 ( 1 أصوات)

تعليق واحد

  1. دعاة الشام

    في الذكرى 19 لرحيل الأب
    المؤسس والقائد الخالد!!!

    يا ثلث قرن قد مضت في نكسة
    ذكرى رحيلك أشعلت أشواقي

    أسقي ثراك ببولة سورية
    فاهنأ بخلان لكم ورفاق

    درب الرئاسة ما سلكت بعفة
    لم تأت من حق ولا استحقاق

    أجريت نهرا من دم لتبينها
    جاءت إليك بقسمة ووفاق

    فحكمت لا فظا ولا مستكبرا
    بل كنت فرعون الشآم الباقي

    وهدمت قلعتنا محوت بناءها
    حتى غدت سهلا كأي زقاق

    وعلوت فوق الناس لا من قدرة
    بل كان حولك جمع أهل نفاق

    يا بائع الجولان أنت مؤسس
    للعهر فيها كم قتلت رفاقي

    يا صاحب الدعوى الممانع كاذبا
    لولا سلاحك ما شددت وثاقي

    يا سيد التشبيح والشر الذي
    شرب الدماء من ابهر الأعناق

    ما بين تشرينين ضاعت أرضنا
    بيعت كرامتنا بخمر الساقي

    يا ثلث قرن في القيادة قابعا
    تعسا لحكم الظلم والأوراق

    أنت الذي قتل الرجال خيانة
    لتصوغ دستورا بلا ميثاق

    وجعلت تدمر يا كبير طغاتها
    سجنا لحر طيب الأعراق

    وجمعت شعبا بالحذاء ليهتفوا
    خوفا فتأخذ بيعة الأعناق

    جوعتنا وأهنتنا وسجنتنا
    وقتلتنا بالذبح والإحراق

    وضحكت حتى بان نابك لامعا
    فتراجع الأصحاب خوف فراق

    ذكرى حماة وهل يزول حريقها
    لنبشت جذر الساق والأوراق

    وانظر إلى الشهباء جف دموعها
    فبكت دما من لوعة الإشفاق

    بصباح عيد الفطر بعد صيامنا
    أطفأت صبح شبابنا البراق

    ولتكمل العهر المصفى خسة
    خلفت جروا قد علاك بساق

    معتوهك الشيطان أعلن كفره
    وقطيعه سجدوا بسوء خلاق

    ذكرى نفوقك يا جهول مسرة
    وسعادة للشعب كالترياق

    سنظل ثوارا ونطلب حقنا
    حتى نفوز برحمة الخلاق

    ويعود للشام البهاء وقد بدا
    وعدا يلوح بلمعة الإشراق

    وندوس قبرك (حافظا في حافظ)
    فتضج تحت الأرض فيه (تقاقي)

    والسحل ينتظر الخبيث خليعكم
    ولكل شبيح بلا أخلاق

    فالشام لا ترضى المذلة إنها
    دار اجتماع الحق ضد نفاق

    والحرب نحن وقودها ورجالها
    دارت رحاها فوق سبع طباق

    #شعر #أحمد_حسن_مصطفى
    حلب النازفة
    7/10/1440
    10/6/2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *