الرئيسية / التوعية النوعية / الجبروت والجبار تأملات في السلطة والدين والشؤون الدولية

الجبروت والجبار تأملات في السلطة والدين والشؤون الدولية

كتب سياسية - الجبروت والجبار

الجبروت والجبار

الجبروت والجبَّار تأمُّلات في السلطة والدين والشؤون الدوليِّة
مذكَّرات وزيرة الخارجية الأمريكية سابقًا: مادلين أولبرايت

أهم أفكار الكتاب والتعليق عليه بقلم: الباحث علاء البيطار

مما استوقفني في مذكَّرات ( مادلين أولبرايت ) :

  • تمدح قيم أمريكا والتي عليها تقع مسؤولية نشرها للعالم.
  • تقول إنَّ مؤسسي أمريكا حين بنوها قارنوا أنفسهم بالإسرائيليين القدامى كشعب اختارته العناية الالهية لمهمة ما.
  • تشير إلى أن بعض النُّخب الأمريكية حين التأسيس كانوا ينظرون إلى أنهم قدر الله لكي يسيطروا على كل القارة وينشروا الليبرالية! وبعضهم يرى أن الهدف هو تنصير العالم !
  • قادة أمريكا يُنكِرون لفظ ” #الامبريالية ” لكنهم يُقِرُّون بحقِّهم بالتوسع لتحضير العالم!!… لكنَّها تخالف ذلك، وترى أن الحرية سياسة لا رسالة، وما على أمريكا إلا دعم من يريد الحرية لا فرضها على أحد، ولهذا تمدح الرئيس /كارتر/ حين رأى أن الأخلاق يجب أن تشغل السياسة الخارجية الأمريكية!
  • تُحمِّل أمريكا مسؤولية تشويه سمعتها لأنَّها دعمت أنظمة تُعادي الدين والحرية، كإيران زمن الشاه والفيتنام وكمبوديا..
  • تُلمِّح أنَّ #المعلومات_الاستخبارية التي تقدم للمسؤولين لا يجب الاعتماد عليها كليا.
  • تلوم أمريكا والغرب أخلاقيا لعدم تدخلهم لمنع المجازر في #راوندا .
  • تقول إن صانع السياسة الأمريكي يجب أن يتحلَّى بضمير قدِّيس وحكمة فيلسوف وبصيرة نبي!!
  • تذكر أن #ميلوسوفيتش -المجرم الصربي- أخبرها أن شعبه أمضى قرونا وهو يدافع عن أوروبا المسيحية، لكنها ترد أن حرب أمريكا ضد #الصرب هي أخلاقية بالدرجة الأولى دفاعا عن البوسنيين الأبرياء، ثم تستطرد في شرح العلاقة الجدلية بين #المسيحية والحرب العادلة ..
  • ترى أن على صناع القرار الأمريكي، سياسيا ودبلوماسيا، حين معالجة شأن بلد ما، يجب عليهم دراسة دينه ومعتقده… فمثلا اتفاقية #كامب_ديفيد ما كانت لتتم لولا فهم كارتر للقناعة الدينية العميقة عند السادات وبيغين !
  • مستاءة جدا مما تقدمه #هوليود من صورة سيئة عن المجتمع الأمريكي وثقافته..
  • تذكر أن اليمين المسيحي في أمريكا يشعر ( بمؤامرة ) خطيرة من خصومه سواء الاشتراكيين أو الماسونيين أو من الأمم المتحدة !!
  • تسرد كيف أن أمريكا ورثت الشكوك حول الاسلام من أوروبا المسيحية ..
  • تذكر أن هناك متطرفين مسيحيين يقرأون القرآن بشكل انتقائي، فيذكرون مثلا آيات القتال، لكنهم بالمقابل ينسون أن في الكتاب المقدس نصوص عنف كذلك.
  • تقول إن الأمريكيين يدعمون إسرائيل لأنهم يجدون في مجتمعها الصفات التي يرتبطون بها ويحترمونها.
  • من باب الكلام عن استغلال المُخيِّلة الدينية تذكر كيف أن المستشارين الدينيين لريتشارد قلب الأسد قد أكدوا له أن صلاح الدين هو المسيح الدجال المذكور في الكتاب المقدس!
  • تطعن بشكل خفي في #وعد_بلفور لأنه تجاوز تعقيدات الشرق وخصوصية الدين ( الإسلام ) ..
  • تقر بأن الغرب أثناء الاستعمار رعى النخب العلمانية لكي تغتصب السلطة من الإسلاميين، وتذكر كيف صور القوميون – كعبد الناصر – الإسلام على أنَّه عدو للتقدم.
  • تنتقد بطريقة غير مباشرة استخدام / بوش الابن / للدين في حكمه، وتقول إن أمريكا وإن كانت عظيمة لكن لا يمكنها أن تزعم أنها تُمثِّل الخير والآخر يُمثِّل الشر، لأنها قد تكون دوافعها غير نقية أو معلوماتها غير كافية أو أفعالها خاطئة ..
  • تذكر أن ( المتمردين ! ) العراقيين ضد أمريكا كان من الصعب هزيمتهم عسكريا إلا إذا تشاجروا فيما بينهم وقاتل بعضهم بعضا.
  • تقول إنه من المفارقة العجيبة أن بوش الابن / المتدين / يرتاح للتعامل في العراق مع العَلمانيين بخلاف الإسلاميين حتى ولو كانوا معتدلين! ولهذا دعمت أمريكا الأحزاب العلمانية ماديا!!
  • تذكر شيئا له دلالة عجيبة، أن البيت الأبيض عام (2006م) جمع عدة مسؤولين أمريكيين سابقين للإدلاء بخبراتهم، وكانت هناك كلمة مسجلة للسفير الأمريكي في العراق، لأجل مدارسة الوضع حولها، لكن الفيديو لم يعمل بشكل جيد لأسباب تقنية!!
  • تعترف بدعمهم لجون غارانغ كونه الأنسب لتوحيد جنوب السودان!

*  تعليقي على الكتاب:

  • مذكراتها مختلفة عن مذكرات كثير من السياسيين الغربيين, مثل: بول بريمر، نيكسون، دنيس روس، طوني بلير …. لأنها تطرح أفكارا أكثر من أن تسرد وقائع؛ وربما ذلك لأنها تنظر لنفسها على أنها مفكرة أكاديمية ..
  • لكن اللافت هو الحضور الديني القوي عندها, حيث (80 %) تقريبا من كتابها يدور حول الدين!!
  • جلُّ اهتمامها يتمركز أيضا على انتقاد سياسة بوش الابن ( لكن على استحياء ) ولم تتكلم كثيرا عن فترة كلينتون حين كانت وزيرة الخارجية، ربما للنتائج الكارثية لحكم المعتوه بوش..
  • أشارت كثيرا لأثر الخلاف الثقافي بين أصلها الأوروبي وبين تربيتها الأمريكية، وكذلك لصراع الأجيال بين جيلها وجيل والدها.
  • طرحت أفكارا جديرة بالاهتمام عن العلاقة بين الغرب والإسلام، ومعلوماتها عن الإسلام – كدين وحضارة – قوية، مما يدل على سعة اطلاعها..
  • توجد ملاحظات عن بعض ما ذكرت عن الاسلام لكن تظل مقبولة مِنها مقارنة بغيرها من الغربيين.

 

* علاء البيطار / مدينة الباب/ حلب

0

تقييم المستخدمون: 4.78 ( 3 أصوات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *