الرئيسية / التوعية النوعية / ولادة الأفغان العرب

ولادة الأفغان العرب

كتب سياسية - ولادة الأفغان العرب

ولادة الأفغان العرب

ولادة الأفغان العرب
تأليف: عبد الله أنس (صهر د. عبد الله عزَّام)

أهم أفكار الكتاب والتعليق عليه بقلم: الباحث علاء البيطار

أبرز الأفكار التي وردت في الكتاب:

  • بدأ الجهاد الأفغاني ضد الحكومة الشيوعية المحلية على يد الحركة الإسلامية الأفغانية ، بقيادة حكمتيار وأحمد شاه مسعود عام 1975م
  • في عام م1979 تم احتلال أفغانستان من قبل السوفييت، فتم إعلان الجهاد من قبل علماء الأفغان..
  • كان المجاهدون الأفغان يتوزعون على أحزاب، أكبرها بقيادة حكمتيار ورباني.
  • بدأ التطوع العربي من حيث العدد ضعيفا، ببنما الفرنسيون غير المسلمين سبقوهم للخدمات الطبية والإغاثية والإعلامية بأربع سنوات!!
  • أول ما بدأ التطوع العربي للجهاد بفتوى علماء مسلمين: ( 15) عربيا فقط، منهم المؤلف، طلب منهم الشيخ عبد الله عزام الانتشار والتناوب بين عدة تكتلات، قائلا: “الأفغان يقاتلون على شكل أحزاب، وليس تحت راية واحدة، هم أحزاب ولا نُحِبُّ أن تؤثروا حزبا على آخر، لكي لا يظنوا أنَّ العرب يفضلون حزبا على آخر، نحن ضيوف على الشعب الأفغاني كله”.
  • -وكان بين هذه الأحزاب خلافات حادة، فأسس الشيخ عبد الله عزام ( مكتب خدمات ) خاص بالعرب، يمر فيه كل مجاهديهم، لتنظيمهم بشكل جيد، وتوعيتهم بحقيقة الوضع الأفغاني اجتماعيا وسياسيا، فلا يتأثر أحدهم بهذا أو ذاك…
  • كان المكتب إغاثيًا ودعويًا، وكان بعض العرب يطلبون من الشيخ عزام أن يدرسهم قضايا مثل ( الولاء والبراء ) ( وتكفير الحكومات) فكان ردُّه:
    “إنَّكم أتيتم لهنا جهادا في سبيل الله، والشعب الأفغاني يحتاجكم، وهذا لمصلحتكم قبل مصلحتهم، فلا تفرغوا معركتكم بأشياء لا تهمكم، معركتنا هنا محصورة”.
  • وكان الشيخ عزام يوزع التبرعات لجميع الأحزاب الأفغانية بلا تفرقة..
  • المؤلف كان ضمن فريق من العرب (منهم أبو أسيد السوري وضياء الرحمن الكويتي) طلب منهم الشيخ عزام التجول في عدة مناطق لنقل صورة ما يجري، فالإعلام الغربي شبه محتكِر التغطية!
  • كان من ضمن التقرير: أن الشعب الأفغاني إيمانه عفوي، وسطحي، ومتعصب للمذهب الحنفي، يحتاج لعدد كبير من الدعاة، لا يكفي فيهم العلم الشرعي إنما النُّضج وسَعة الأفق..
  • المؤلف لاحظ أن خارج أفغانستان يعتبرون ( عبد رب الرسول سياف ) هو الرقم الأساسي، كونه تم مبايعته من قبل بقية الأحزاب في مكة على إمارة الجهاد، لكن ميدانيا كانت القوة لحكمتيار وربَّاني..
  • المؤلف يرى أن سياف كان قويا، لكن ضعفه شعبيا في مقابل الآخرين كان بسبب خروجه من السجن متأخِّرا، بينما غيره كان قد أسَّس سابقا..
  • حين زار المؤلف مقرَّ ( أحمد شاه مسعود ) في بنجشير، لاحظ أن مجاهديه على قدر كبير من العلم والوعي، الأمر الذي يختلف عن بقية الفصائل..
  • واللافت أيضا أنَّ مسعود باعتباره مهندسا كان حريصا على طلب العلم، كون القائد يجب أن يكون عنده شيء من الفقه، وساحات الجهاد الملتهبة لم تشغله قط على حضور الدرس اليومي.
  • يتكلم كثيرا عن حنكة مسعود، وكيف أنه يمتلك مشروعا لكل أفغانستان..
  • وكيف أن له أعيُنًا داخل الحكومة العميلة، وكيف يشتري ضباطا روسا بالمال..
  • لفتني في (الصفحة60) بعد وصف أحدى معارك مسعود، كيف انحصر وقواته بين الروس من خلفهم والحزب الاسلامي ( الخصم ) من أمامهم، لكن الأخير تصرف ” برجولية ” وسمح لمسعود بالنجاة من خلال عبور أراضيه!!
  • وكذلك ما حكاه أن مسعود حين انسحب من منطقته، وجاء إلى جماعته (الجمعية الاسلامية) في منطقة أخرى، لم يستطع القيادة للاختلاف القبلي!
  • مسعود لم يكن يحب المناوشات العسكرية وحرب الاستنزاف كغيره، إنَّما يعتمد على تخطيط طويل وهجوم واحد مباغت، فخلال ساعات يحسم المعركة.
  • فيما بعد عام ( 1988م ) يذكر المؤلف أن العرب كثُر عددهم وتم تأسيس “بيت الأنصار” ولم يعد للشيخ عزام تلك الهيمنة السابقة، فظهرت نوع من الجرأة عليه..
  • ونتيجة ذلك أن حدث التشوش والاضطراب، كما حصل حين وقع / 20 / عربيا بيانا يتهمون فيه زورا وبهتانا (مسعود) بأنه عميل ويقتل العرب ولديه مسابح مختلطة مع الفرنسيات!
  • وكان في مقدمة هؤلاء العشرين الجزائري: (قاري سعيد)، وهو كان مع المجاهدين العرب ثم القاعدة ثم أسس “الجماعة الاسلامية المسلحة”، وتبين فيما بعد أنه عميل مخابرات..
  • يتكلم بأسى عن مجزرة فارخار 1989م، وهي فتنة داخلية بين فصائل..
  • يقول إن المجاهدين العرب ضحوا وبذلوا لكنهم كعدد كانوا نقطة في بحر، رادا على تهويل وسائل الإعلام من المبالغة في دورهم، واعتبارهم خطرا، كل ذلك لأجل غايات سياسية، بينما لا يتجاوز عددهم ألفي عربي فقط، بين مقاتل وإغاثي وطبي وخدمي.
  • بعد استشهاد الشيخ عزام قد بدأت بالانتشار أفكار التكفير والحكم على الأفغان بأنهم مبتدعة..
  • خرج السوفييت واستلم الحكم بعدهم الشيوعيين، فاستمر المجاهدون بالمقاومة والمناورات حتى سقطت الحكومة، لكين حين تقاسم السلطة فيما بينهم اختلفوا!
  • جاء وفد من العلماء كالشيخ محمد محمود الصواف ومحمد قطب للواسطة لكن لا فائدة !!
  • المؤلف يقول إن المجاهدين نجحوا في المرحلة الأولى في التحرير لكنهم فشلوا في المرحلة الثانية وهي البناء.
  • ألقى هذا التخبط بظلاله على العرب الموجودين بأفغانستان، فمثلا وجد أردنيا قد أعلن نفسه خليفة، مصرحا أن على الجميع بيعته وإلا فهم آثمون!!
  • وأيدي المخابرات لم تكن غائبة ..

*  تعليقي على الكتاب:

  • المؤلف من أبناء الحركة الاسلامية الجزائرية، وأثرها التربوي يظهر عنده بوضوح.
  • فقد حاول جاهدا أن لا يميل لأحد أو يذكر رواية لطرف دون أخر أو دون أن يسمع من الطرف الآخر تكملة الرواية ..
  • ذكر شيئا طريفا، أن المجتمع الأفغاني يطلق اسم المهندس على من انتسب لكلية الهندسة ولو لأيام فقط، وكذلك لقب الدكتور.
  • ظهر لي أن الحساسية بين المجاهدين من خلال الفصائلية والعرقية والقبلية.. قديمة ومتجذرة سببت بينهم دماء كثيرة، لم يمنع من قمعها وجود عدو مشترك!
  • حاول جاهدا الكلام عن تضحيات الأفغان وأنه لهم الدور الأكبر في النصر، غير غافل الدور الخارجي لباكستان وأمريكا..
  • التجربة الأفغانية بالمجمل مفيدة لثورتنا السورية.

* علاء البيطار / مدينة الباب/ حلب

0

تقييم المستخدمون: 2.73 ( 2 أصوات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *