سباق الترتيب… والحرب التي تلوح في الأفق

سباق الترتيب... والحرب التي تلوح في الأفق

سباق الترتيب
والحرب التي تلوح في الأفق

بغض النظر عن التفاصيل… أرى والله أعلم ملامح حرب إقليمية تتبلور تصوراتها وتغدو أكثر وضوحا يوما بعد يوم…

منذ أكثر من عام توقعنا ذلك، كسائر المطلعين والمتابعين… وبالذات بعد تفاقم الوضع في أوكرانيا.

ولكَم رجونا أن تنتهي عمليات ترتيب بيت الثورة الداخلي قبل حدوث الحرب في محيطنا الإقليمي، بما يساعد على استثمار الظروف القادمة وتوجيه كل الطاقات نحو العدو الخارجي…

على كل مهما سعينا، ففي النهاية قدر الله كائنٌ لا محالة.

ولعل واجب الوقت وأولى الأولويات الآن الاجتهاد لزيادة الفاعلية العسكرية للقوات، والعمل ليل نهار على انتاج أسلحة وأدوات الردع… لنكون أقوى.

وقد يكون خيارنا الممتاز أن نمارس دور المتفرِّجين إذا اشتغل الطحن بين أعدائنا، فنتربص بهم حتى تأتي اللحظة المناسبة للانقضاض…

فرصة قلما يأتي نظيرها… ولكن لايمكن استثمارها بغير قيادة مركزية عسكرية سياسية تقدر على المناورة في مثل هذا الظروف بشجاعة وحكمة… وإلا قد يورطنا البعض لنضيع بين أرجل الفِيَلة المتصارعين دون غاية ولا هدف واضح!!

أسأل تعالى أن يعين بقية الأخيار على اتخاذ قرارات شجاعة جريئة ترتب بيتنا الداخلي عاجلا بعيدًا عن ترهات المزاودين وأحلام الواهمين…

ولئن كان ضامنوا أستانا جعلوا حلب من حصة إيران… فبإذن الله قص أذرع إيران بعيدا عن سوريا آتٍ قريب إن شاء الله.

0

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *