مفاضلة الأكاديمية العسكرية (الكلية الحربية)

مفاضلة الأكاديمية العسكرية (الكلية الحربية)

مفاضلة الأكاديمية العسكرية
الكلية الحربية

لازلت أنتظر إعلان مفاضلة الأكاديمية العسكرية وشروط الانتساب إليها لمن حصلوا على شهادات الثانوية العامة… في إدلب وفي الشمال.

#العسكرة علم وفن، فهمٌ يحتاج عقلا نيِّرًا يستوعب “خبرةً” تُنقل، و “مهارةً” يتم اكتسابها “بتدريب فعّال”، وفق “معلومات علمية” تستفيد من آخر ما وصلت إليه علوم البشر في هذا الاختصاص.

وهنا بالتأكيد لا أتحدث عن أكاديمية تجتر مناهج أكاديمية عسكرية تقليدية تكرر ما درسه بعض الضباط في كليات الأسد الفاشلة قبل ٢٠ سنة!!!
بل أتحدث عن أكاديمية يديرها عقل أو عقول (وهم موجودون) يسعون لأن يقدموا لشبابنا ما يصنع فارقا قابلا للتنفيذ في واقع #الحرب_الهجينة التي نعيشها… معتمدين على التواصل والترجمة للجديد في مختلف المدارس العسكرية مقدمين لنا الزبدة التي تهمنا في ذلك.

#لو_كنت_الأمير

١- لافتحت الأكاديمية للعموم رضي حلفاؤنا (المفترضون) أم أصروا على التزاماتهم مع الأسد والتي من مقتضياتها عرقلة هكذا مشروع.

٢- ولتابعت تنفيذ ما ذكرته آنفًا في وصف الأكاديمية من خلال (خبراء ثقات)…

٣- ولفتحت باب التسجيل العام للانتساب إليها لعموم الشباب من حملة الثانوية وخريجي الجامعات العلمية؛ لأضخ دماء جديدة متقدة الحماس لم تدخل مرحلة اليأس والملل بعد…

٤- ولحاولت تأمين منح طلابية بمبالغ ((متميزة)) لاستقطاب المتميزين الأذكياء والنوابغ من حملة الدرجات العليا (في الثانوية والجامعات) الذين يودون دخول الأكاديمية العسكرية.

غايتي في كل هذا أن:

أكسب طاقات جديدة حيوية كفوءة تتعلم العلم العسكري، وتتميز على أقرانها:

– بقوة المحاكمة العقلية،
– وبالمعرفة العسكرية الحديثة،
– وبربط العلم بالعمل الفوري من خلال كون مشاريع تطبيقية عملية على الجبهات مع العدو فورًا…

وبهذا نشكل كتلة عسكرية جديدة لم تذق مرارة الهزيمة ولم تنكسر نفسيا بعد… ليكونوا ضباط المستقبل وأركان حرب المسلمين.

ختاما أقول:

ما لم تنتهي في مجتمعنا فكرة أن الفاشل في الدراسة هو من يتوجه للجيش… فسنبقى مهزومين ندخل الحروب بقيادة عسكرية ضعيفة القدرة على التخطيط والتنفيذ، وسيبقى أولئك الفاشلون (على حد وصف الناس) يتسلطون بالقوة على قرارنا رغم ضعف قدراتهم ومواهبهم.

0

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

تعليق واحد

  1. دعاة الشام

    يجب أن تكون الكليات العسكرية كليات علمية وبحثية وعملية (ولا تتوفر هذه الشروط بالوقت الحالي)
    وما يتوفر منها فقط هو حشد الأتباع لإصباغ شرعية على الفصيل.

    ولا شرعية لفصيل، الشرعية للقانون الناظم لعمل هذه المنظومات المؤقته لتكون شيء دائم لاحقا..

    بدون قانون.
    وبدون علم ومعرفة
    وبدون تطبيق عملي
    وبدون تطبيق بحثي لآخر ما نتج عن العلم العسكري…
    فالجميع سيبقى فقط مقاتل درجة عملية بدون علم. مع وجود ما يسمونه كليات عسكرية!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.