الحواجز في الشمال والمضحك المبكي

الحواجز في الشمال والمضحك المبكي

الحواجز في الشمال
والمضحك المبكي

سيارة منمّرة، تقف على حاجز الشرطة بمداخل المدن، يطلب الشرطي كَرت السيارة؛ فيناوله إياه السائق، ثم يطلب هوية السائق الشخصية؛ فيعطيه إياها، ثم يسأل أحيانا عن شهادة السواقة؛ فيُعطيه…

وأحيانا بعد كل هذا يؤخره ٥ دقايق ليفيش الهوية عبر الانترنت السيء أو ليسجل المعلومات على دفتر عنده… لم تنته القصة هنا👇🏻👇🏻

#المفارقة… بنفس اللحظة.

سيارة مثلها، بلا نمر، ومفيمة لاترى ما بها، وسائق قد يكون ملثم لا يعرفه الشرطي، يُظهر ورقة عادية، يمكن طباعتها هي وختمها بأي طابعة في اي مكتبة بليرتين…

فلا تفتش السيارة ولا يسأل الشرطي عن كرتها ولا عن نمرها ولا حتى عن هوية التعريف الشخصي لسائقها!!!

ثم يسألون عن التفجيرات في الشمال، لماذا تحدث؟! وعن عمليات الخطف كيف تتم؟! وعن عملاء النظام وداعش وقسد… كيف يتنقلون؟!

0

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.