الرئيسية / التوعية النوعية / التوعية السياسية / مستقبلنا والدول الحبيسة

مستقبلنا والدول الحبيسة

التوعية السياسية - مستقبلنا والدول الحبيسة
التوعية السياسية – مستقبلنا والدول الحبيسة

🎯 الدول الحبيسة: هي دول لا منفذ لها على البحر، ويوجد في العالم اليوم ٤٩ دولة حبيسة (منها ٥ معترف بها جزئيا)

🕹 هذه الدول تبقى ضعيفة تابعة، لا يمكن أن تخرج عن إملاءات دول جوارها، لأن جُل ما تحتاجه من الدول الأخرى يصعب نقله جوا، وكل ما تنتجه أو تستخرجه لا تستطيع كذلك تصديره إلا باستئجار موانئ من الدول المجاورة وبأخذ إذنها بالعبور (كمًّا ونوعًا وتوقيتًا…)

🔍 ولذلك نرى في خريطة سايكس_بيكو_١٩١٦ كيف خططت بريطانيا وفرنسا لإعطاء العرب السنة في بلاد الشام دولة داخلية حبيسة في المثلث (حلب الموصل دمشق)، في حين أعطت غيرهم الساحل كاملا… فبالساحل تنفتح على كل دول الأرض، وتخرج من ضيق الإقليمية إلى سعة العالمية، ولذلك سعت أمريكا كثيرا لكي توصل حلفاءها الأكراد إلى ساحل البحر المتوسط… وبالمقابل رأينا التوحش في الرد عندما وصل الثوار إلى كسب والساحل يوما ما أول الثورة السورية.

❤️ ولذلك عندما أسمع كثيرا من شبابنا يحلمون ببذل قصارى الجهود للعودة إلى مدنهم الداخلية أولا، (وهذه أمنية كل مهجَّر لا يلام عليها) أُذكِّرهم دائما بأن السياسي الناجح الذي يفكر في استقلالية بلده يعلم أن ١٠ أمتار من الساحل على البحر أهم من مدن كبرى حبيسة، وهذه الأمتار على البحر تساعدك يوما ما في السيطرة على الكثير من المدن الحبيسة، تلك التي لا تعد مغنما استراتيجيا، بالذات إن كانت خالية من الموارد والثروات الطبيعية وستكون مجرد عبء على من يسيطر عليها…

تلك المدن الحبيسة لا قيمة لها إلا في حال كان التخطيط جزءًا من مخطط لإلحاقها بدولة أخرى غير حبيسة…

⚠️ *أما من يفكر باستقلاليته فعليه أن يركز على أمرين أساسيين:*

📌الأول: كيف يبقى مركز حاضنة العدو وقلبه في مرمى مدفعيته وصواريخه المتوفرة.

📌الثاني: كيف يصل إلى البحر ولو على مراحل.

☝️والكلام هنا للسياسيين الذين يفكرون بعقولهم وينفذون بإرادتهم لمصلحة بلادهم لا للذين يفكرون بعاطفتهم وينفذون ما يُملى عليهم لمصلحة بقائهم.

0

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *