الرئيسية / خطب / ألعاب الجوال – خطرها وأضرارها

ألعاب الجوال – خطرها وأضرارها

خطبة الجمعة - ألعاب الجوال خطرها وأضرارها

#خطبة_الجمعة
#الشيخ_محمد_أبو_النصر

ألعاب الجوال
خطرها وأضرارها

🕌 أحد مساجد ريف حلب المحرر.
⏱ المدة: 22 دقيقة.

التاريخ: 22/رجب/1440هـ
الموافق: 29/آذار/2019م

🔴الأفكار الرئيسة في الخطبة الأولى:
1️⃣ انتشار العاب الجوال عند شريحة عريضة.
2️⃣ إضاعة الوقت والعمر.
3️⃣ مضار صحية بدنية.
4️⃣ مضار عقدية وأخلاقية وسلوكية.
5️⃣ مضَّار اجتماعية و أمراض نفسية.
6️⃣ تعوُّد مشاهدة المنكرات من غير إنكار.
7️⃣ أنت مسؤول عن رعيتك (أهل بيتك) أيضًا.
8️⃣ أمة تُذبح وشبابها بالألعاب مستغرقون.
9️⃣ أيكون الغرب المنتفع منها أغير على أولاده منكم!!

🔴الأفكار الرئيسة في الخطبة الثانية:
🔟 استثمار الوسائل الحديثة فيما ينفعنا في ديننا ودنيانا.

لتحميل الخطبة كتابيا بصيغة PDF

لتحميل الخطبة صوتيا بصيغة MP3

ملاحظة: ما بين معكوفتين [ ] فهو شرح مُدرج في سياق ذِكرِ الدليل.

الخطبة الأولى

إنَّ الحمدَ لله، نحمدُه ونستعينُه ونستهديه ونستغفِرُه، ونعوذُ باللهِ مِن شرورِ أنفُسِنا وسيئاتِ أعمَالنا، مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا، وأشهد أنْ لا إله إلا اللهُ وحده لا شريكَ له، وأشهد أنَّ نبيَّنا مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، وصفيُّه وخليلُه، أرسله ربُّه بالهدى ودينِ الحَقِّ ليُظهره على الدين كُلِّه ولو كَرِه المُشرِكون، فصلواتُ ربِّي وسلامُه عليه وعلى آل بيته الطيِّبِين الطاهِرين، وأصحابِه الغُرِّ المُحجَّلين، ومن سار على دربِهم واهتدى بِهُداهم إلى يوم الدين، أمّا بعد إخوة الإيمان:

يقول الله تعالى وهو أحكم القائلين: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ. لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا. أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ) [لقمان: 6].

من الناس من يشتري لهو الحديث ليُضِل الناس عن سبيل الله، وعن هدي الله، عمّا خلقهم الله تعالى لأجله، فما هو لهو الحديث؟ لهو الحديث أيّها السادة أن تشغل النفس بالخسيس عن النفيس، لهو الحديث كلّ ما يشغل عن الله، ويصدُّ عن حضرة الله تعالى كائنا ما كان، غناءٌ أو موسيقى أو ألعاب تافهة أو غير ذلك، كل ما يُلهي القلب ويأكل الوقت ويضيع العمر ولا يثمر الخير فهو من لهو الحديث أيُّها الأحبة.

وحديثنا اليوم -أيّها السادة- عن داء خطير، وعن شر مستطير فشا في مجتمعنا وفي غير مجتمعنا، حتى غدا مشكلة على مستوى العالم أجمع. داء انتشر بين أيدي الكبار والصغار؛ ألا وهو ألعاب الجوال.

فيما مضى أيها السادة كانت ألعاب الفيديو تحتاج إلى جهاز خاص يُربط على التلفاز، نذكر لمّا كنّا صغارًا “لُعبَة الأتاري” التي تربط على التلفاز، فكان البعض يضيع الوقت في المنزل عليها، وكانت فقط بين أيدي الأغنياء والميسورين، أمّا اليوم أيّها السادة وقد غدت هذه الألعاب على أجهزة الجوال التي غدت منتشرة بين أيدي الكبار والصغار، في البيت وفي الشارع وفي السوق، بل وحتى في الجامع والمدرسة… ترى الناس منشغلة بجوالاتها، وترى الناس منشغلة بهذه الألعاب!!!

يجلس في المدرسة أحيانا فينشغل بها سرًا، يجلس في المسجد أحيانًا فينشغل بها، يجلس في محلِّه، في سوقه، في بيعه وشرائه فترى عينه في هذا الجوال وهو يلعب، ساعات طويلة وطاقات مهدورة ورقاب منحنية وأعين بنظارات تزداد سماكتها لأجل ماذا؟ لأجل العلم والتعلم؟! لأجل البحث العلمي؟! لا والله، رقاب منحنية وأعين تزداد سماكة نظاراتها لأجل لهو ولعب وتفاهة، إضاعة للوقت، وإضاعة للعمر ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك مخاطبا: “اغتنم خمسا قبل خمس، شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك” [رواه الحاكم في مستدركه والبيهقي في شُعَبِ الإيمان وغيرهما عن ابن عباس رضي الله عنهما]

هذه الأمور جُلُّها يضيعها كثير من الشباب وكثير من الرجال على ألعاب الجوال، ساعات طويلة تضيع، تُضيِّع العمر، تُضيِّع أيام الشباب، تُضيِّع العافية، تؤذي العين والرقبة والظهر لماذا أيها السادة؟ لأجل ألعاب فقط، ورسول الله صلّى الله عليه وسلّم -والحديث في الصحيح- يقول لنا مُخبرا: “لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع، وذكر منها عن شبابه فيما أبلاه” عن شبابك وعن قوتك وعن عمرك ستسأل أيّها الإنسان، فهل ستجيب بأني أضعت الساعات الطويلة على تلك الألعاب، تلك الألعاب التي تضم جملة كبيرة من المفاسد فضلا عن مفسدة إضاعة الوقت والعمر…

تلك الألعاب أيّها السادة فيها إفساد للعقائد، ولا أضرَّ على المسلم من إفساد عقيدته، بعض الألعاب ترى اسمها الحرب مع الآلهة، الحرب مع الملائكة، تراهم وقد صوروا الآلهة وقد صوروا الربّ سبحانه وتعالى بأوصاف وأشكال لا تليق، تراهم وقد جسموا الملائكة والرسل وكل ذلك يدخل في العقل اللاواعي عند الفتى أو عند الشاب…

ترى في تلك الألعاب إفساد الأخلاق فترى فيها العري والتعري وترى فيها الحركات المثيرة وترى الشباب والصغار يألفون النظر إلى العري والعُراة بحجة بأنها ألعاب كرتونية وفيها من الرسوم ما هو أشد فضحا وأشد من الصور الحقيقية أيها السادة، يرى الأب ولده ينظر إليها فلا يأبه بحجة أنها لعبة كرتونية…

ترى في هذه الألعاب انتشار الفحش في الكلام وانتشار البذائة والشتائم ودرجها على ألسن الشباب والفتيان، تراهم طيلة اللعب يشتمون بأقذع الألفاظ ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “ليس المؤمن بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيء”

ترى في تلك الألعاب تعليم التهور، تعليم العنف، تعليم القمار، تعليم تعاطي المخدرات، ألعاب العنف والقتال التي تراها الآن يلعبها الشباب ويداومون عليها، صور تتكرر آلاف المرات ساعات طويلة حتى تدخل العقل اللاواعي عن الشاب والفتى والرجل فإذا رأى هذه المنكر كان معتادا عليه فلا ينكره ولا ينفر منه…

أيها الأحبة، ألعاب يديمون عليها ساعات طويلة، تبدأ بحب الاستكشاف، سمعنا باللعبة الفلانية تعال نجربها، تبدأ بحب الاستكشاف فتنتقل إلى الممارسة فما تلبث أن تغدوا إدمانا فإذا غدت إدمانا تطور هذا الإدمان إلى مرض العزلة والانطوائية، أصبح الناس يعيشون في عزلة وانطوائية…

أدخل إليه في محله فلا يكلمني إلا الكلمات القليلة وعينه لا ترفع من على الجوال!! تراه مع أصدقائه والأصدقاء مع بعضهم والأخوة في بيتهم وكل واحد منهم عينه في جواله بحجة أنهم يلعبون!!!

مرض العزلة والانطوائية، إضافة إلى أمراض صحية وخيمة، آثار صحية نفسية وجسدية ذكرنا منها ضعف البصر ومناقير الرقبة وانحناء الظهر… وأضف إليها مرض التوتر العصبي والشد العصبي ومرض العزلة والانطوائية النفسي.. يضاف إلى ذلك ما غدى يعاني منه الأطفال من الكوابيس في الليل من جراء المناظر القبيحة التي يرونها في تلك اللعاب، يرون سفك الدماء ويرون القتل ويرون تقطيع الأشلاء وفوق ذلك الفساد الأخلاقي، كل هذا أيها الحبة سبب جملة من الأمراض الجسدية والنفسية والاجتماعية فانعكس ذلك على سلوك الشباب، انعكس ذلك على سلوك الفتيان، ترى الآن كثيرا من الأولاد يتأثرون بما يرونه في تلك الألعاب فتراه عنيفا في تعاطيه مع أصدقائه تراه يضربهم ويشتمهم وتراه في كثير من الأحيان يحاول أن يقلد ما يراه في تلك الألعاب..

فيما مضى أيها الأحبة كانت الألعاب وسيلة لتقوية الجسد ولتعزيز الروابط الاجتماعية ولتشييد الحالة النفسية عندما تلعب الرياضة مثلا مع إخوانك، مع أصدقائك، فأنت تقوي جسدك وتنشط بدنك وتغير نفسيتك وتقوى بها وتزداد اجتماعية وألفة مع إخوانك، في أن هذه الألعاب غدت بالعكس تماما أيها الأحبة، أين أنت أيها الشاب وأين أنت أيها الرجل من سؤال الله تعالى: ((إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً)) [الاسراء 36].

ستسأل عن بصرِك أين أذهبته وفيما أضعفته، ستسأل عن عافيتك ووقتك وستسأل فوق ذلك بماذا نفعت أمَّتك، ونحن في وقت رخاء حتى تضيع وقتك، أمم الكفر قاطبة تكالبت علينا معاشر المسلمين وشبابنا ورجالنا يضيعون الساعات الطويلة من أوقاتهم وهم مستغرقون في الألعاب، ليس هذا فحسب بل ترى بعضهم يعاني الفقر والقلة والفاقة وهو يضيع وقته، أمر عجيب أيها الأحبة، أتينا ببضعة شباب لكي يعتنوا بأرض زراعية فإذا بهم يعملون ساعتين أو ثلاثة فيتعبون ويكلّون ويملّون، في حين ترى جدهم الكبير في السن وقد تجاوز الثمانين يعمل عشر ساعات في الأرض يفلح ويزرع ويبني في هذه البلاد، أي شباب سيبني الأمة وقد ضاع وقته وضعف بدنه وضاعت عافيه؟!!

أيها الأخ الحبيب، لا تقل إنّها موضة، إنّها عادة… رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال لنا: “لا تكونوا إمعة إن أحسن الناس أحسنتم وإن ساء الناس أسأتم” إنما شأن المؤمنين أيّها السادة في مثل هذه الحالات أن يكون حالهم، حالَ مَن امتدحهم الله عندما قال: ((وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ)) [القصص 55]. لا نبتغيها لأنفسنا، ولا نرضاها لرعيتنا، لأبنائنا…

أيّها الرجل، أخا الإسلام، كما أنك مأمور بهذا الأمر لنفسك تذكر قول النبي -صلّى الله عليه وسلّم-: “كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته” ستُسأل عن ولدك، وستُسأل عن ابنك، وستسأل عن زوجتك وبناتك وأهل بيتك… هذه الألعاب لم تعد وسليه لقضاء وقت الفراغ هذه الألعاب أيها السادة غدت وسيلة تؤثر في تربية الأطفال تأثيرا يفوق تأثير المعلم ويفوق تأثير الشيخ المربي وتأثير المدرسة والجامع، تؤثر في بناء شخصية ولدك النفسية والجسدية وفي توجهاته الاجتماعية وأنت تتركه عرضة لها!

المصيبة أيها السادة كثير من الأمهات في البيوت لكي يتخلصن من إزعاج أولدهن، تراى الواحدة منهن تنزل وتُنصِّبُ هذه الألعاب على جهازها الجوال وتعطيه لولدها، فترى الأم غارقة مع جاراتها في ثرثرتها وفي إضاعة وقتها وتشغل ولدها طيلة النهار بهذا الجهاز، لا تدري على ماذا يتفرج، ولا على ماذا يتدرب، ولا على ماذا يتعلم لكي يغدو له سجية عندما يكبر ويشب.

أيها الأحبّة، يا أمّة الإسلام، أيكون الكفّار الذين اخترعوا هذه اللعاب، وكسبوا منها ملايين الدولارات، أيكونون أغيَر منكم على ذراريهم وعلى أهلهم؟! لا يمضي أسبوع إلّا وترفع الدعاوى القضائية من المنظمات التعليمية والتربوية على تلك المؤسسات التي صنعت هذه الألعاب، الآن في الغرب، في بلاد الكفّار، حملات قوية لأجل إبطال هذه الألعاب ومنع انتشارها لكثرة ما شاهدوا من آثارها السلبية وقد انعكس ذلك سلبا على سلوك الأولاد، صحيح بأنهم لا يهتمون كثيرا لموضوع العري والتعرِّي، لا يهتمون كثيرا لموضوع الأخلاق والقمار، ولكن يخافون من موضوع العُنف والقتل… أمّا نحن معاشر الإسلام فكل ذلك مرفوض عندنا اجتماعيا ودينيا وأخلاقيا لا نرضه ولا نقبل به، نسأل الله تعالى أن يعيننا وإياكم على أن نحفظ أبناءنا وبناتنا من كل شر وسوء وبلية…

أقول ما تسمعون واستغفر الله لي ولكم فيا فوز المستغفرين.

 

الخطبة الثانية:

الحمد لله وكفى، وصلاةً وسلامًا على عبده الذي اصطفى، عباد الله، خيرُ الوصايا وصيّةُ ربِّ البرايا
وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ)) [النساء:131]، فاتَّقوا الله عباد الله، فبتقوى الله العِصمة من الفتن، والسلامةُ من المِحَن..

واعلموا إخوة الإيمان أن شأن المسلم في كل زمان ومكان أن يستثمر المتاح بين يديه في نصرة دينه ونُصرَة قضيَّته وفيما يحقق له النفع الدنيوي والأخروي، المسلم يستثمر من حوله كي ينتفع في دنياه وآخرته…

هذا المرض وهذا البلاء، مرض إدمان التعامل مع أجهزة الجوال، وإدمان ألعاب الفيديو، كيف أتعامل معه؟؟ قلت لكم في خطبة سابقة بأنَّ كبار مصنعي هذه الأجهزة في لقاء تلفزيوني قالوا لا نخصص جهاز لولدِنا قبل أن يبلغ الثامنة عشرة من عمره…

وهنا قد تسألني: بأن ولدي يريد أن يتواصل مع أصدقائه، مع زملائه، مع معلمته في المدرسة وقد عملت مجموعة على وسائل التواصل… ؟

أقول لك اعمل جهازا واحدا مفتوحًا غير مقفول لأهل بيتك، يستخدمه الأولاد جميعا فقط للتواصل فيما يتعلق بالمدرسة والتعليم، بإشراف الأم والأب، وتحت الرقابة المنزلية والأسرية، وإيّاك إيّاك أخا الإسلام أن ترى زوجتك تريد أن تمضي أوقات الأولاد بجهاز الجوال لكي ترتاح من إزعاجهم فتسكت لها، إيّاك أن تضرّ بولدك جسديًا ونفسيًا، أنت راع وأنت مسؤول عن رعيتك، إن كان ولا بد فجهاز للأسرة برقابة المنزل يتواصل من خلاله كل الأولاد مع من يخصهم في مدرستهم وفي تعليمهم، إن أردت أن يروا شيئا نافعا، فأنا أختار ما سيَرون، ويكون ذلك بوقت بسيط محدد وبإشراف ومراقبتي، أمّا الألعاب فلا أضعها على جهازهم أبدا، ولا أسمح بها على أجهزة أولادي.

ولأننا نحن كمسلمين لا بد أن نستفيد من هذه الوسائل في نصرة ديننا وخدمة قضيتنا، فقد قلت لكم ابحث واختر لنفسك ولعيالك ما فيه النفع، وأذكركم أيها الأحبة أنه ومنذ أن بدأنا خطبتنا في هذا المسجد، كلّ الخطب تجدونها على موقعنا الإلكتروني https://www.do3atalsham.com/ وصفحتنا على الفيسبوك تجمع دعاة الشام https://www.facebook.com/do3atalsham  كثير من الناس يسألني عن الخطبة، أقول: الخطبة تنزل كل أسبوع مسجلة صوتا ومفرغةً كتابةً، فمن كان عنده سؤال أو استفسار أو مداخلة يمكن أن يشاركها من خلال التعليق على الصفحة لكي نستثمر هذه الوسائل فيما يُرضي الله تعالى وفيما ينفعنا في ديننا وآخرتنا… نسأل الله تعالى أن يجعلنا وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، إني داع فأمنوا

0

تقييم المستخدمون: 5 ( 1 أصوات)

تعليق واحد

  1. دعاة الشام

    لسماع الخطبة عن طريق اليوتيوب الرجاء التوجه إلى الرابط التالي

    https://youtu.be/uI9sSgYvHvE

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *