الرئيسية / ملفات وبطاقات دعوية / الطب النبوي / الدواء بالعجوة للسم والسحر

الدواء بالعجوة للسم والسحر

الطب النبوي - الدواء بالعجوة للسم والسحر

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر» رواه البخاري ومسلم واللفظ له

0

تقييم المستخدمون: 5 ( 1 أصوات)

تعليق واحد

  1. دعاة الشام

    قام كل من الدكتور عبدالكريم السلال ، والدكتور زهير ، والدكتور أحمد ديسي ، بنشر بحث محكّم في مجلة (Biomedical Letters) في جامعة (Cambridge) بعنوان : ” دراسة تأثير خلاصة التمر على إبطال مفعول سم الحية والعقرب “، فكان في خلاصة الدراسة أنه : ” تم إعطاء أربعة متبرعين من (9 – 11) حبة تمر لكل منهم ، أما عينات الدم فتم أخذها قبل أكل التمر وبعده بحوالي (4 – 5) ساعات ، فكشفت الدراسة أن عينات الدم التي أخذت منهم بعد تناول التمر كانت مقاومة لسم الأفعى بنسبة (83%) ، وأن نسبة امتصاص الهيموغلوبين لسم الأفعى وتأثيره على (3%) من خلايا الدم الحمراء قبل تناول التمر كانت (0.542) ، وبعد تناول التمر أصبحت (0.09)، وقد وجدت الدراسة أو التجربة أن إعطاء (5%) من خلاصة التمر أبطلت حوالي (34%) و (71%) من النشاط السمي للأفعى والعقرب على التوالي ، وأن (20%) من خلاصة التمر أحبطت المفعول بنسب (87%) و (100%) ” انتهى .
    وللنظر في تفاصيل هذه الدراسة المنشورة باللغة الانجليزية يمكن مراجعة المرجع الآتي – وقد تمت ترجمة خلاصته فيما سبق – :
    Abdul-karim j. sallal. A Zuhair S. Amr. A Ahmad M Disi, Inhibition of haemolytic activity of snake and scorpion venom by date extract, Biomedical Letters, 55, 51 – 56, 1997.
    هذا وقد أخبرنا الدكتور السلال أن التمر الذي تم إطعامه للمتبرعين من أردأ أنواع التمور المتوافرة في أسواق الأردن ، وليس من عجوة المدينة ، ولا من تمر المدينة المنورة كله .
    كما يمكن مراجعة بحث الدكتورة أروى عبد الرحمن أحمد ( معاصر ، قسم علوم الحياة ، كلية العلوم ، جامعة صنعاء ) ، بعنوان : ” إعجاز التمر في الشفاء والوقاية من الميكروبات الضارة والممرضة “، في ” بحوث المؤتمر العالمي العاشر لأبحاث الإعجاز العلمي ” ، دار جياد للنشر (1/158 – 204).
    وفيها أيضا بحث آخر للدكتورة ( ليلى أحمد الطيب الحمدي ، دينا الموصلي ) ، كلية العلوم للبنات جامعة الملك عبد العزيز بعنوان : ” العلاج النبوي بتمر العجوة في حالات التسمم والتليف الرئوي بالجازولين ” (2/125 – 146)، جاء فيه : ” أوضحت هذه الدراسة تأثير تمر العجوة العلاجي على التسمم والتليف الرئوي الناتج من استنشاق أبخرة الجازولين ، مما يتيح الفرصة أمامنا للوصول إلى إثبات الأثر الإيجابي لهذا التمر ، في معالجة الأنسجة المريضة في الأعضاء المختلفة “.
    انظر هذه الأبحاث المعاصرة السابقة في رسالة بعنوان : ” أثر العلم التجريبي في الحكم على الحديث “، مقدمة في الجامعة الأردنية ، عام 2012م ، للباحث للدكتور جميل أبو سارة .
    وهكذا لم يجزم علماء الإسلام المتقدمون ولا المتأخرون بالتأثير المطلق لجميع أنواع التمور ، في جميع أنواع السموم ، وإنما حاصل كلام مجموعهم يدل على ضرورة التفقه في معنى الحديث ، والبحث فيه بحثا تجريبيا دقيقا ، ثم بعد ذلك يمكننا الجزم إن كانت دلالة الحديث قد انقضت في زمان النبي صلى الله عليه وسلم كما قال بعض العلماء ، أم إنها مستمرة ، كما هو ظاهر الحديث ؟
    نحن في انتظار الأبحاث التجريبية الدقيقة التي تعيننا على فهم الحديث .
    يقول الشيخ مصطفى السباعي رحمه الله :
    ” إذا كان الطب الحديث لم يوفق في اكتشاف سائر خواص العجوة حتى الآن ، أفليس من الخطأ التسرع إلى الحُكْمِ بوضعه ، وهل اِدَّعَى أحد أن الطب انتهى إلى غايته ، أو أنه اكتشف كل خاصة لكل من المأكولات والمشروبات والنباتات والثمار التي في الدنيا ؟ إنك لا تشك معي في أن إقدام مؤلف ” فجر الإسلام ” على القطع بتكذيب هذا الحديث جُرْأَةٌ بالغة منه ، لا يمكن أن تقبل في المحيط العلمي بأي حال ، ما دام سنده صحيحاً بلا نزاع ، وما دام متنه صحيحاً على وجه الإجمال ، ولا يضره بعد ذلك أن الطب لم يكتشف حتى الآن بقية ما دل عليه من خواص العجوة ، ويقيني أنه لو كان في الحجاز معاهد طبية راقية ، أو لو كان تمر العالية موجوداً عند الغَرْبِيِّينَ ، لاستطاع التحليل الطبي الحديث أن يكتشف فيه خواص كثيرة ، ولعله يستطيع أن يكتشف هذه الخاصة العجيبة ، إن لم يكن اليوم ، ففي المستقبل إن شاء الله ” .
    انتهى من ” السنة ومكانتها في التشريع ” (ص285) .
    والله أعلم .

    من أحب قراءة المقالة كاملة على موقع الاسلام سؤال وجواب للشيخ المنجد

    https://islamqa.info/amp/ar/answers/195581

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *