كيف ننصر غزة عمليا؟!

كيف ننصر غزة عمليا؟!

كيف ننصر غزة عمليا؟!

📌 التعاطف مع مصاب المسلمين أمر رائع جدا، واستشعار التقصير أمام تضحياتهم شيء جميل، لكن لنوظف ذلك في اتجاه العمل الحقيقي النافع.

⚠️احتمال توسع الحرب على غزة لتأخذ مسارا إقليميا ينخرط فيه الشمال السوري المحرر احتمال كبير جدا، وإن أي نصر لأهل #فلسطين هو بالضرورة نصر لأحرار #سوريا والعكس بالعكس ( المعنى الحقيقي لشعار #وحدة_الساحات ).

💡 لذلك أنصح بالتالي:

1⃣ كل قادر على حمل السلاح أن يستكمل إعداده المأمور به شرعا من لياقة بدنية، وصيانة لسلاحه الشخصي، وتجهيز ذخيرة، ولباس عسكري، وإعادة التدرب على السلاح ضمن ما تطوررت به الأساليب العسكرية، وإتقان الرماية التكتيكية فيه، وذلك أمر لو تعلمون عظيم، فإن المقاتل الماهر باستخدام البندقية، الحاذق بالرماية، لربما حسم لوحده معركة كاملة.

2⃣ توحيد الشمال عسكريا وأمنيا وخدميا وسياسيا صار اليوم واجب الوقت، ومن الجنون أن تجنح الدول للتكتل في أحلاف، وتجد مع بعضها أرضيات مشتركة، وطرق لإدارة خلافاتها، ونحن نباهي بفرقتنا وندافع عنها، وننبش العداوات والشحناء والبغضاء نبشا بين بعضنا، عكس ما أمر الله به، وهذه الفكرة اعتناقها والعمل عليها ولو على صعيد شخصي في ظل تقصير الفصائل العسكرية أمر يمكن للفرد القيام به، ولا أجد عذرا لكل مقصر عنه، سيما إذا كان تقصيره من باب الخوف من المزاودات وأهلها.

3⃣ حملات التبرع نصرة لغزة ضرورية جدا، وفي هذا الباب لا يجب استحقار أي بذل، ولو كان يسيرا، وليس فينا من لا يملك ثمن ربطة خبز، أو علبة سجائر، ولا أظنن على ظهر الأرض اليوم أحدا أحوج من أهل #غزة في ظل حرب الإبادة التي تُشَن عليهم.

4⃣ من يستطيع أن ينشر ما يحدث من تطهير عرقي ضد أهل غزة باللغات الأجنبية ويناصر قضيتهم عند الشعوب غير العربية وغير المسلمة فليفعل، وأنصح إخواني بعدم الانجرار خلف المشاعر السلبية من تخوين عام وعجز ويأس وما يجلبها من صور ضحايا، ومقاطع مجازر، لأن الإسلام أمرنا بعكس ذلك، وأمتنا لا تعدم الأبطال الأحرار، وطوال 75 سنة لم تغنِ البكائيات والأحزان والوقفات على الأطلال عنا شيئا.

5⃣ ما يجري اليوم رغم سوداويته إلا أنه فرصة ممتازة لتصحيح مفاهيم خاطئة، فُرِضَت علينا بإرهاب فكري مارسه الغرب المنتصر ماديا بقوته العسكرية، فأوهام حقوق الإنسان، والقانون الدولي، والإرهاب، وحق الشعب في تقرير مصيره، والمساعدات الإنسانية، والتعاطف الدولي، والرأي العام العالمي، نراها اليوم على حقيقتها تُمَارس علينا بأبهى الصور المضيئة بالفوسفور المحرم دوليا كما يقولون…
لذلك علينا أن نستفيق من أوهام هذه الأفكار التي خُدِرنا بها زمانا طويلا، وأن نعي ونعلّم أنفسنا وأبناءنا حقيقة الصراع، وأبعاده، ومساراته، خاصة أن غزة ليست أول ضحية للمنظومة الغربية الاحتلالية، وقبلها كثير من بلدان مسلمة وغير مسلمة، من اليابان شرقا، مرورا بفيتنام، وانتهاء بدول أميركا الوسطى، كل الأرض ذاقت الإرهاب الغربي الممزوج بالشعارات البراقة الكاذبة لتخدير الشعوب المذبوحة حتى لا ترد عن نفسها إرهاب المعتدين.

✅ ختاما لا أجد الشمال السوري المحرر إلا في قلب العاصفة إن عاجلا، أو آجلا، وفترة خفض التصعيد، والتهدئة المؤقتة هي فترة استثناء، ووهم زائف، والأصل بيننا وبين عدونا تحكيم السلاح حتى يأتي الله بالفتح أو أمر من عنده، فيا فوز من وعى وعمل…

0

تقييم المستخدمون: 3.48 ( 4 أصوات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *