كلنا أبو تريكة

كلنا أبوتريكة

كلنا أبوتريكة

  • تحية إلى رجل المواقف
  • تحية إلى الرياضي الشجاع
  • تحية إلى المسلم الغيور

0

تقييم المستخدمون: 5 ( 1 أصوات)

تعليق واحد

  1. دعاة الشام

    أبوتريكة وركلة البداية
    انطلقت الأزمة عندما انتقد أبوتريكة موقف الدوري الإنجليزي من دعم مجتمع الشواذ جنسيا، أثناء تواجده في «ستوديو بي إن سبورت» لتحليل مباراة مان يونايتد وتشيلسي، ليتطرق وقتها «أبوتريكة» للحديث حملة دعم أطلقها البريمييرليج بارتداء اللاعبين لشارات قوس قزح تضامنًا مع مجتمع الشواذ (المثليين – مجتمع الميم)، والتي تحمل اسم Rainbow Laces.

    ووصف أبوتريكة تعامل المجتمع العربي الإسلامي مع دعم المثلية الجنسية بـ«الأيديولوجية الخطيرة» مطالبًا اللاعبين العرب والمسلمين بضروة عدم التعاطي مع هذه الحملات واعتبارها «اعتيادية؛ كون إن هذا الدعم يثير غضب المسلمين» كذلك طالب أبوتريكة الإعلام العربي بـ«ضرورة التصدي لهذه الظواهر التي «لا تتناسب مع طبيعة المجتمعات العربية الإسلامية».

    الإعلام الغربي..
    سرعان ما وصل المقطع المصور للفيفا، ونقلت الصحف الغربية ردود فعل منظمات داعمة لـ«حقوق مجتمع الميم(مجتمع الشواذ جنسيا)» واصفة تصريحات أبوتريكة بـ«الهوموفوبيك»؛ إذ رأت صحيفة «التايمز» الإنجليزية تصريحات أبوتريكة كمحلل كروي بـ«الرهابية» و«غير لائقة» كما نقلت انتقاد داعمي مجتمع المثليين لإدارة شبكة قنوات «بي إن سبورت» باعتبارها «شريكة» في بث حقوق الكرة الإنجليزية وفي مقدمتها الدوري الممتاز، مطالبة بـ«استبعاد أبوتريكة من صفوف القناة».

    في السياق انتقدت شبكة «سي إن إن» الأمريكية وصف أبوتريكة حملات دعم المثليين بـ«الأيديولوجية الخطيرة» وغير الملائمة للمجتمعات الإسلامية فيما هاجمت عدم رد شبكة «بي إن سبورت» على سؤالها بهل سيتم باستبعاد أبو تريكة من صفوفها أم لا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.