الرئيسية / التوعية النوعية / لو كنت الأمير

لو كنت الأمير

رسائل للقادة - لو كنت الأمير

لو كنت الأمير ( ١ ) – القضاء والسجون

لو كنت الأمير ( ٢ ) – محو الأمية

لو كنت الأمير ( ٣ ) – زيارة الجبهات ونقاط الرباط

#لو_كنت_الأمير ( 4 ) – لأسست مكتب شكاوي ومتابعة

 

لو كنت الأمير ( ١ )
القضاء والسجون

لاشترطت على كل من يعمل بجهاز #القضاء (من الكاتب إلى القاضي) أن لا يباشر عمله حتى يُسجن لمدة أسبوعين، في سجنٍ عام يحوّلُ إليه برقَم أو اسمٍ مستعار، ليعامل فيه كما يُعامل سائر السجناء…

فما نراه من تساهل في توقيف الناس والتعزير بالسجن وأحكام السجن التي لا تتناسب وحجم الجرم، بالإضافة الاستهتار والتباطؤ في التعاطي مع طلبات إخلاء السبيل… مردّه عدم شعور القائم على العمل بمعنى وألم حجز حرية الإنسان وتبعات ذلك على حياته… ولو ذاق طعمَ الاحتجاز وعرف ألم حرمان الحرية وتبعاتها لتغيرت معاملته…

طبعًا، هذا إن كان إنسانا سوِيًّا… فبعض من ذاق ذلك الألم في سجون الطواغيت، يحمل عقدةً نفسية تجعله حاقدا على الناس والمجتمع، وتدفعه للمزيد مِن الإجرام، ومثل ذلك لا يولّى شؤون العامة.

 

– – – – –

لو كنت الأمير ( ٢ )
محو الأمية

لما سمحت للطوارئ الآنية بأن تعطّل خططي الاستراتيجية للبناء، ومِن ذلك:

كنت أجريت اختبارا معياريا (سبر) لكل من لايملك شهادة إتمام مرحلة التعليم الأساسي أو ما بعدها، لأكتشف الأُمِّيين بين جنودي…

ولَوضعت خطة لمحو الأمية في جيشي في غضون ستة أشهر إلى سنة…

في كل قاطع أجعل صفًّا أو صفّين (حسب الاحتياج) ويكون دوام الشباب فيه ٣ أيام أسبوعيا بمعدّل ٣ ساعات يتعلمون فيها:

– مبادئ القراءة (رشيدي)
– مبادئ الرياضيات والحساب.
– ما لايسع المسلم جهله من شؤون دينه (بشكل مبسّط بعيدا عن التعقيد النظري).

أفرز أغلب مشايخ الشرعية ممن يتقنون مهارة التعليم وحضروا سابقا دورات إعداد معلمي محو الأمية، لينفِّذوا هذا المشروع…

على الأقل أجد أثرا مباشرا في أقل من عام، فالجهل أول مداخل الفساد، ومحو أمية المقاتلين من الخُطوات المهمة على طريق تطويرهم وإصلاحهم…

هل تعلمون أن نسبة الأمية (تقديرا) تصل ٥٠% وتزيد في بعض المناطق عن هذا!!!

لو كنت أميرهم لما رضيت أن أهمل هذا فيهم…

ولكي أشجعهم، أجعل مزيةً صغيرة، ولو بشيء مادي يسير، أو مكافأة، أو باشتراط الدورة لأي ترقية لاحقة، لكي أشجع الجنود على الالتزام بها…

وأفهمهم بأنه عند أول حاجة لتقليص الأعداد سيكون الأميون أول من نعتذر منهم (إذا تساوت الشروط الأخرى).

المشروع سيكلفني راتب معلّم في كل قاطع (التربية تدفع ١٣٠$ شهريا بدوام يومي ٤ ساعات) ودفاتر وأجزاء وتدفئة… أي ان المشروع بأحسن أحواله لن يكلّفني أكثر من ٣٠٠$ في كل قاطع (هذا إذا أعطيت المعلّم ٢٠٠$ ليدوام ٦ ساعات في ٦ أيام…. يعني ٤ شُعب صفية؛ كل شعبة ٣ أيام أسبوعيا ٣ ساعات دوامها).

وفي ختام الدورات يكون هناك اختبار وشهادات تمنح لمن نجح… ولو رأيت مميزين من الشباب ربما أطور لهم المشروع ليكون لهم مركز دورات أساعدهم فيه على أخذ شهادة التعليم الأساسي والثانوي…

كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته…

 

– – – – –

#لو_كنت_الأمير ( ٣ )
زيارة الجبهات ونقاط الرباط

لخرجت بجولة ميدانية على طول الجبهة التي ترابط عليها قوات جيشي، (وبالذات في الحالة الثورية)، ولزرت #نقاط_الرباط واحدة واحدة، ولو أن أطأها بقدمي لدقيقة على الأقل، لكي أعرف بدقة أين وكيف ومَن وكَم ينتشر من جنودي على طولها…. دون أن اكتفي بالتقارير الواصلة إلي، على أهميتها.

 

– – – – –

#لو_كنت_الأمير ( 4 )
لأسست مكتب شكاوي ومتابعة

لو كنت الأمير لأسست #مكتب_شكاوي_ومتابعة
مرتبط بالقيادة العليا بشكل مباشر
يستقبل الاتصالات على مدار ٢٤ساعة

الخلاصة بتقرير يومي يرفعها لي مسؤول المكتب والذي يجب أن يكون حكيما قويا حصيفا متزنا غير متهور

المكتب فيه مبدئيا خمسة شباب
يتقنون فنون السكرتاريا
مع مسؤولي متابعة لحل المشكلات

ويمكن وضع آلية لمنع الغش
فيما لو اتصل متصل من رقم مجهول
ممكن مثلا مقطع فيديو سيحتفظ به بشكل سري
أو يرسل رقم بطاقته الشخصية المعتمدة لدينا
وأثناء زيارتي التي تحدثت عنها في الرسالة السابقة لنقاط الرباط وأين ما توجهت فمعي كروت عليها أرقام مكتب الشكاوي والمتابعة التابع لي مباشرة أوزعها أينما ذهبت…

وستكون السياسة العامة للمكتب

صاحب المظلمة سنرُد له مظلمته وسنكافئ من تجاسر وأخبرنا بفساد يجب إصلاحه

ومن سيضلل بمعلومات خاطئة سيُعاقَب على رؤوس الأشهاد قبل أن يُفصَل…

وبهذا أكون كسرت حاجز الحجب التي يشكلها قادة الألوية والكتائب وربطت الشباب بالقيادة المركزية، وشكلت شبكة معلومات واسعة الانتشار مجانا… والأهم من ذلك أنصفت المظلوم وردعتُ الظالم المتجاوز

#العدل_أساس_الملك

0

تقييم المستخدمون: 4.8 ( 3 أصوات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *