الرئيسية / التوعية النوعية / ماذا يريد العدو؟ وماذا نصنع؟

ماذا يريد العدو؟ وماذا نصنع؟

حدث وتعليق - إدلب 1440

إدلب رمضان 1440
🔥قصف المدَنيين عموما
🔥ثم قصف المشافي
🔥والمرحلة القادمة بالتأكيد قصف الأفران…

📋 درسٌ حفظناه وخطة دائما ينفذها العدو لإفراغ المناطق ممن يدافع عنها… كيف؟

👨‍👩‍👧‍👦 #المدنيون لا يمكن أن يعيشوا بافتقاد هذه المرافق التي ذكرناها (الماء – الخبز – الدواء)، وبالتالي تحصل موجات نزوح كبيرة،.

💣 #المرابطون واحدهم مهما ثبت ولكنه ما يلبث أن يذهب مضطرا ليؤمن عياله وأهله:

•يبحث لهم عن مأوى
•ويؤمن احتياجاتهم
•وهذا يتطلب المزيد من المال لأنه ترك كل شيء خلفه…

⏳ فلا تلبث المنطقة أن تتفرغ حتى من مرابطيها فتقل أعدادهم… ويصعُب رباطهم لأن المنطقة التي تتفرغ من الناس يصبح من الصعب جدا على المرابط أن يؤمّن مستلزماته اليومية، فضلا عن فقدان دافع الصمود.

⚠️ ولأننا نحتاج حلولًا وليس مجرّد توصيف.

نحن في إدلب وما حولها بفضل الله تعالى نمتلك أعدادًا كبيرة من المقاتلين والمرابطين، ولكن العدو سيسعى لتنفيرها عن المنطقة بما ذكرنا….

☝️وأول ما يجب فعله لضمان ثبات الناس في المنطقة وتخفيف موجة النزوح منها، تشكيل #لجنة_طوارئ_مصغرة ، لا يتجاوز عدد أفرادها أصابع اليد، تكون من أصحاب القرار الأعلى في الجهات المسيطرة على المحرر، أو قريبة جدا منهم، مهمتها على المستوى المدني:

*تأمين احتياجات صمود الناس في المناطق التي تتعرض للقصف، من خلال توجيه وتنظيم عمل الطاقات الموجودة في المحرر، وجعل سلطة العسكريين في خدمة ذلك، ولعل من أهم ما يمكن البدء به:*

📌 #خطة_طوارئ_للطحين_والأفران وخطة نقل لتأمين الخبز لتلك المناطق ولو قصفت أفرانها.

📌 #منظومة_إسعاف_كبيرة وموسعة تفرغ لخدمة المنطقة.

📌 #نقاط_طبية_متقدمة حصينة، للمدنيين وأخرى للعسكريين، توضع أعداد كافية من سيارات الإسعاف والنقل في خدمتها… بحيث نؤمن نقل المرضى (حتى الحالات الباردة) بروتين معين ونعيدهم لمناطقهم.

📌 #توجيه_الناس إلى الوسائل اللازمة للاحتماء وتنظيم حملات لذلك، كحفر الحفر الفردية وما شابه…

📌 #التواصل_شبه_اليومي مع الناس من مصدر مطلع صاحب قرار بحيث لا يترك الناس للشائعات.

📌 تأمين أي شيء يساعد في تثقيل الميزان تجاه البقاء في المنطقة وليس مغادرتها…

☝️ *ولعل من أهم تلك الأشياء* ما ذكرنا من لزوم أن يخرج أصحاب القرار في المحرر ويخبروا الناس بحقيقة الموقف، وبالذات مع موجة التخذيل وفقدان الثقة أصلا بالقادة…

لا تظنوا أن كل الناس تعي ما يجري، فما هو بدهي للبعض، قد يكون غامضا صعب الفهم والتحليل لعوام الناس…

📺 كما أن غياب المتصدِّرين عن الشاشة يفتح الباب لكثير من التساؤلات والتشكيكات… التي لن يوفرها الطابور الخامس من عملاء العدو.

📩 برسم:
#الفصائل #الحكومات
#المنظمات #التنسيقيات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *