حكم القتال في الأشهر الحرم

الأشهر الحرم - حكم القتال في الأشهر الحرم

قال تعالى: (يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير) البقرة: 217
فدل ذلك على أنه محرم فيها القتال، وذلك من رحمة الله بعباده، حتى يسافروا فيها، وحتى يحجوا ويعتمروا.
واختلف العلماء: هل حرمة القتال فيها باقية، أم نسخت؟
على قولين:
الجمهور: على أنها نسخت، وأن تحريم القنال فيها نسخ بقوله تعالى: (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) التوبة: 5
وقول آخر على أنها باقية ولم تنسخ، وأن التحريم فيها باق ولا يزال، وهذا بالنسبة لجهاد الطلب، أما جهاد الدفع فيها فهو جائز إجماعا من غير خلاف

0

تقييم المستخدمون: 5 ( 1 أصوات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *