ما هي الأشهر الحرم؟

ما هي الأشهر الحُرُم؟

عن أبي بَكْرَة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «السَنة اثنا عشر شهرا، منها أربعة حُرم، ثلاثة مُتواليات: ذو القعدة، وذو الحجة، والمُحَرم، ورجب شهر مُضر الذي بين جُمادى وشعبان» متفق عليه

توجيهات - الأشهر الحرم

مضاعفة الحسنات والسيئات في الأشهر الحرم

(إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم) التوبة: 36
قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره: (فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ) أي في هذه الأشهر المُحَرَمة لأنها آكد وأبلغ في الإثم منن غيرها، كما أن المعاصي في البلد الحرام تضاعف، لقوله تعالى: (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ)   وكذلك الشهر الحرام تغلظ فيه الآثام، ولهذا تُغلّظ فيه الدية في مذهب الشافعي وطائفة كثيرة من العلماء، وكذا في حق من قَتَل في الحَرَم أو قتل ذا مَحْرَم، ثم نقل عن قتادة قوله: إن الظلم في الأشهر الحُرُم أعظم خطيئة ووزراً من الظلم في سواها، وإن كان الظلم على كل حال عظيماً، ولكن الله يعظم في أمره ما يشاء.

الرسائل التدبرية - الأشهر الحرم

حكم الصيد في الأشهر الحُرُم

يشيع الكثيرون أن الصيد في الأشهر الحُرُم حرام !!
وهذا الكلام باطل غير صحيح ولا أصل له من كتاب الله ولا سُنّة رسوله ولم يقل به أحد العلماء من السلف والخلف.
وعليه فالصـيد في الأشـهر الحُـرُم حـلال وليـس حـراماً ولا مكـروهاً.
ولعل هؤلاء قد تشابه الامر عليهم بسبب مسألتين:
الأولى : تحريم الصيد في حَرَمَي مكة والمدينة سواء في الأشهر الحُرُم وغيرها.
الثانية: تحريم صيد البَرّ للمُحرِم بالحج أو العمرة سواء كان في الأشهر الحُرُم وغيرها.
أمَّا باقي الأماكن والاحوال فالصيد فيها حلال سواء في الأشهر الحُرُم وغيرها.

توجيهات - الأشهر الحرم

حُكم القتال في الأشهر الحُرُم

قال تعالى: (يسألونك عن اشهر الحرام قتال فيه كبير) البقرة: 217
فدل ذلك على أنه مُحرّرم فيها القتال، وذلك من رحمة الله لعباده، حتى يسافروا فيها، وحتى يحجوا ويعتمروا.
واختلف العلماء: هل حُرمة القتال فيها باقية، أو نسخت؟ على قولين:
الجمهور: على أنها نُسخت، وأن تحريم القتال فيها نُسخ. بقوله تعالى: (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) التوبة: 5
وقول آخر على أنها باقية ولم تنسخ، وأن التحريم فيها باق ولا يزال، وهذا بالنسبة لجهاد الطلب، أما جهاد الدفع فيها فهو جائز إجماعا من غير خلاف.

توجيهات - الأشهر الحرم

0

تقييم المستخدمون: 5 ( 1 أصوات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *