المسلمون بين حصار الكفار واحتكار الفجار

الثورة السورية - المسلمون بين حصار الكفار واحتكار الفجار

 

الثورة السورية - المسلمون بين حصار الكفار واحتكار الفجار

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن التجار يبعثون يوم القيامة فجارا، إلا من اتقى الله وبر وصدق» رواه الترمذي وحسنه

0

تقييم المستخدمون: 5 ( 2 أصوات)

تعليق واحد

  1. دعاة الشام

    ألا تخاف الغلاء !!!

    سائلٌ يسألُ صديقه: ألا تخاف وأنت تعطي الفقراء أن يطول الغلاء، وأن تقف الأعمال فتحتاج إلى المال؟

    توقعتُ أن يكون الرد: (ما نقص مالٌ مِن صدقة… أو أنفق يُنفَق عليك)،
    لكن الإجابة كانت جديدة علي، فقال بكل ثقه:

    المُنفقون كـالشهداء “لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ”!!!

    فقمت وبحثت فى القرآن عن صحة هذا الكلام فلقيت أن “لا خوف عليهم ولا هم يحزنون” جاءت فعلا في حق الشهداء والمُنفِقين، جاءت مرتين في حقِّ المُنفقين في سورة البقرة: منهم الآية (274): قال تعالى: “الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ”
    والآية (262): “الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ”.

    وكانت أول مرة أنتبه على هذا التشبيه، المُنفقون كـالشهداء “لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ”.

    فلو كنت خائفا أن تطول الأزمة المالية، تخاف أن يطول الوضع، وأن يقلَّ المال، وتقِفَ الأشغال، تخافُ عارضَةَ المرضِ والمصيبة والبلاء… تخافُ فق الأصحاب والجيران والأحباب…. تخافُ من أي عارضٍ يفاجئك في حياتك…
    أنفق .. لتكون ممن لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون…

    فتأملوا وتدبروا واعملوا… فوالله إنها لحقٌ جرَّبناه وعهدناه.

    #تدبر #الصدقة #الغلاء #الخوف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *